«الجنح» تبرئ مواطنا من سرقة وقود لمركبته بـ3 دنانير

• حيدر: ترك موكلي لرخصة قيادته في المحطة يؤكد حسن نيته

قضت محكمة الجنح ببراءة مواطن من سرقة كمية وقود قيمتها ثلاثة دنانير، بعدما خلصت إلى أن الاتهام أحاطت به ظلال كثيفة من الشكوك والريبة ولم تطمئن إلى صحة إسناده إليه، مؤكدة خلو الأوراق من دليل يثبت توافر قصد الاستيلاء بحقه أو ظهوره بمظهر المالك للوقود.

وكانت الشركة الشاكية قد أفادت بتعرضها لسرقة وقود من قبل المتهم الذي قام بتعبئة مركبته بقيمة 3 دنانير دون أن يسدد المبلغ، حيث وضع رخصة قيادته الشخصية لدى العاملين في محطة الوقود كضمان، قبل أن يغادر المكان، ليتم لاحقا إبلاغ الجهات المختصة.

وانتهت المحكمة إلى حسن نية المتهم كونه ترك رخصة قيادته لدى العاملين بمحطة الوقود ضمانا لعودته، كما تمسك بالإنكار منذ بدء التحقيقات، فضلا عن أنه مثل بواسطة محام أنكر الاتهام وطالب ببراءته منه.

وفي حيثياتها، أكدت المحكمة أن جريمة السرقة لا تتحقق بمجرد واقعة الاستيلاء المادي، إنما يتعين لتوافر القصد الجنائي المتمثل في علم الجاني بأنه يختلس مالا مملوكا للغير دون رضا مالكه وبنية تملكه.

من جهته، قال المحامي خليل حيدر إن الحكم جاء متفقا مع حقيقة موقف موكله الذي تمسك منذ البداية بإنكار الاتهام وحسن نيته، لافتا إلى أن أوراق الدعوى لم تحمل دليلا يقينيا على وجود نية جنائية للاستيلاء على قيمة الوقود، خصوصا مع تركه رخصة قيادته في المحكمة كضمان للعودة.

وأضاف حيدر أن المحكمة بعد موازنتها بين أدلة الاتهام ودفاع موكله المتهم، انتهت إلى أن الشك لا يمكن أن يكون أساسا للإدانة، فقضت ببراءته مما أسند إليه.

 

المحامي خليل حيدر

 

أرسل الخبر أو إطبعه عبر أحد هذه الخيارات:

اقرأ أيضا

براءة 3 مقيمين من تزوير محررات مصرفية وسرقة مواطنة 9 آلاف دينار بالتدليس الإلكتروني

• المحامي محمد جدعان السعيدي: انتفاء القصد الجنائي وعدم كفاية الأدلة على علم موكلي قضت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *