• الحبيب: الحضانة تتطلب رعاية مباشرة ومستمرة تضمن تلبية الاحتياجات التربوية والنفسية والاجتماعية
• السفر المتكرر وترك الأبناء في عهدة الغير يفقد الحاضنة أحد الشروط الأساسية اللازمة لاستمرار الحضانة
قضت دائرة الأسرة في محكمة الاستئناف بإسقاط حضانة أم لطفليها وإسناد الحضانة إلى والدهما بعد ثبوت سفرها المتكرر لأغراض سياحية وترك الأبناء في رعاية والدتها خلال فترات غيابها.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الحضانة لا تقتصر على توفير مكان إقامة للمحضون، بل تتطلب رعاية مباشرة ومستمرة تضمن تلبية احتياجاته التربوية والنفسية والاجتماعية، مؤكدة أن السفر المتكرر وترك الأبناء في عهدة الغير يفقد الحاضنة أحد الشروط الأساسية اللازمة لاستمرار الحضانة.
وأكدت المحكمة أن الأصل في الأب الحرص على مصلحة أبنائه ما لم يثبت خلاف ذلك، مشيرة إلى عدم وجود ما يمنع قانونا من انتقال الحضانة إليه، كما لم تتقدم أي من صاحبات الحق المتقدمات عليه في ترتيب الحضانة بطلب استحقاقها.
وبناء على ذلك، انتهت المحكمة إلى قبول طلب الأب وإثبات حضانته لطفليه، باعتبار أن ذلك يحقق مصلحتهما الفضلى ويحفظ استقرارهما ورعايتهما.
من جانبها، أوضحت المحامية حوراء الحبيب أن الأبناء كانوا يتغيبون عن المدرسة لفترات طويلة دون أعذار مقبولة، فضلا عن عدم اصطحاب الأم لهم أثناء سفرها، معتبرة أن ذلك يعد مؤشرا على الإهمال وعدم القيام بواجبات الحضانة على الوجه المطلوب.

جريدة جرائم ومحاكم الإلكترونية صحيفة كويتية مختصة