• خطوة تواكب التطور التقني وتضمن استمرارية التواصل مع الأب
• وسائل التواصل الحديثة تساهم بمعالجة بعض إشكاليات الأسرة بعد الطلاق
• طالبنا سابقا بتعديل قانون الأحوال الشخصية حسبما أدلى به وزير العدل بهذا الشأن
عقبت المحامية آلاء بدر السعيدي على ما أدلى به وزير العدل أخيرا بشأن التوجه نحو تعديل قانون الأحوال الشخصية فيما يتعلق بتنظيم حق رؤية الأبناء، مؤكدة أهمية مواكبة التشريعات للتطورات الاجتماعية والتقنية بما يحقق مصلحة الأسرة والأبناء.
وقالت السعيدي إن مسألة رؤية الأبناء تحتاج إلى حلول أكثر مرونة تتناسب مع مختلف الظروف الأسرية، مشيرة إلى أنها سبق أن تقدمت خلال جائحة «كورونا» بمقترحات تهدف إلى استحداث أنظمة ووسائل جديدة تتيح للآباء التواصل مع أبنائهم بصورة أكثر سهولة واستمرارية.
وأوضحت أن من بين المقترحات التي طرحتها تمكين الآباء من رؤية أبنائهم والتواصل معهم عبر المكالمات المرئية «الفيديو»، باعتبارها وسيلة تقنية يمكن أن تسهم في استمرار التواصل بين الأب وأبنائه، خصوصا في الحالات التي يتعذر فيها اللقاء المباشر.
وأكدت السعيدي أن تطوير آليات الرؤية والتواصل لا ينبغي أن يقتصر على الشكل التقليدي، بل يجب أن يواكب الوسائل الحديثة بما يراعي مصلحة المحضون ويحفظ حقه في التواصل مع والديه، معربة عن أملها في أن تسهم التعديلات المرتقبة في إيجاد حلول عملية تحقق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.

جريدة جرائم ومحاكم الإلكترونية صحيفة كويتية مختصة