محكمة أمن الدولة تقضي بالحبس 3 سنوات لـ4 متهمين والامتناع لـ50 وبراءة 8

• المحكمة: الترويج لجماعات محظورة يمس أمن المجتمع والعبرة بالمقاصد لا القوالب

• تعظيم الرموز المحظورة وبث أفكارها الهدامة يقوض دعائم الاستقرار المجتمعي

• السلوك في الظروف الراهنة ليس تعبيرا عابرا بل خروجا على الواجب الوطني

• الحاجة لتعزيز التكاتف الوطني تفرض رفض الخطاب المهدد للحمة المجتمعية

• الأفعال تثير البلبلة والانقسام وتهز تماسك المجتمع ووحدة صفه

• الخطاب المثير للفتن يقوض استقرار الجماعة بتوقيت حساس واستثنائي

• استدعاء رموز معادية للكويت يخل بالتوازن ويمس المصالح القومية

• التعاطف بظرف استثنائي مع كيان معتد يهدد وحدة المجتمع واستقراره

أصدرت محكمة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية اليوم، أحكامها في دعاوى عدة خلال جلسة علنية، تتضمن تهما عدة بعضها يتعلق بالتعاطف مع العدوان الإيراني وإثارة الفتن الطائفية وإذاعة أخبار كاذبة والقيام بأعمال عدائية.

وقضت الدائرة برئاسة المستشار ناصر البدر وعضوية القضاة عمر المليفي وعبدالله الفالح وسالم الزايد، بحبس 4 متهمين لمدة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، والامتناع عن عقاب 50 متهما، وبراءة 8 آخرين.

وقالت المحكمة في حيثيات بعض أحكامها ردا على متهمين بالتعاطف مع تنظيم ‏«حزب الله» الإرهابي المحظور، إن الترويج صراحة أو ضمنا لجماعة محظورة وتعظيم رموزها واستنهاض خطابها وبث أفكارها الهدامة من شأنه النيل من دعائم أمن المجتمع، لاسيما أن العبرة بالمقاصد وحقيقة الواقع لا بالقوالب.

وأضافت المحكمة: إن السلوك في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وما تفرضه من تضافر الجهود وتعزيز معاني التكاتف، لا يعد مجرد تعبير عابر، بل يمثل خروجا على مقتضى الواجب الوطني، في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى ترسيخ اللحمة الوطنية وصون بنيانها من كل ما قد ينال منه، إذ إن الأوطان لا تقوم إلا على تآزر أبنائها، ولا تصان إلا بتكاتفهم والتفافهم حول مؤسساتها، والدعم للخط الأول من الصفوف الأمامية.

وأشارت إلى أن ما أقدم عليه المتهمون في ضوء ظرفه الزمني والموضوعي، يثير وبلا أدنى شك البلبلة ويغذي الانقسام داخل المجتمع، ويهز ما استقر في ضمير الجماعة من تماسك ووحدة، في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى ترسيخ معاني اللحمة الوطنية وصون بنيانها من كل ما قد ينال منه أو يصدع أركانه.

وأكدت المحكمة أن الأوطان لا تقوم إلا على وحدة صف أبنائها، وأن استدعاء رموز لكيان يعتدي على دولة الكويت، وفي سياق ينطوي على تأييد أو تعاطف في ظرف استثنائي، من شأنه أن يخل بالتوازن المجتمعي ويمس الاعتبارات التي تقوم عليها المصالح القومية للبلاد بمختلف صورها.

 

أرسل الخبر أو إطبعه عبر أحد هذه الخيارات:

اقرأ أيضا

«الاستئناف» تلزم «التأمينات» بإحالة مواطن إلى التقاعد لرعاية ابنة أخيه المعاقة

• العجمي: موكلي يستحق التقاعد استنادا إلى المادة 42 من قانون ذوي الإعاقة قضت محكمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *