• «الداخلية» تنبه إلى الأساليب الملتوية المستخدمة في ترويج السجائر الإلكترونية واستهداف الأحداث
• أهمية متابعة طبيعة المنتجات التي يطلبها الأبناء عبر خدمات التوصيل أو يشترونها من المحلات التجارية
• تعزيز التواصل والحوار المستمر مع الأبناء وبناء الثقة معهم لحمايتهم من محاولات الاستهداف والاستغلال
• ضرورة توعية الأبناء بمخاطر التدخين وأساليب الترويج التي تستهدف فئة الأحداث وطلبة المدارس
ضبطت إدارة المباحث الجنائية 3 أشخاص تورطوا في بيع وتوصيل السجائر الإلكترونية إلى طلبة المدارس، مع إخفائها داخل مواد غذائية بطرق تهدف إلى تضليل أولياء الأمور وتسهيل وصولها إلى الأبناء دون اكتشاف محتواها.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الضبطية جاءت بعد ورود معلومات عن انتشار السجائر الإلكترونية بين بعض طلبة وطالبات المرحلة الثانوية، حيث أسفرت تحريات إدارة مباحث محافظة العاصمة عن تحديد موقع بقالة تستخدم لاستقبال الطلبات وتجهيزها وتغليفها لإخفاء محتوياتها الحقيقية.
وأضافت أنه بعد استصدار الإذن القانوني، تم ضبط أحد المتهمين أثناء تسليم طلبية، ومداهمة موقع تجهيز الطلبات وضبط المتهمين الآخرين، بالتعاون مع مأموري الضبط القضائي في بلدية الكويت ووزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للغذاء والتغذية.
وبينت أن المتهمين أقروا بتورطهم في النشاط، حيث تولى اثنان منهم إدارة البقالة وتجهيز الطلبات وإخفاء السجائر الإلكترونية داخل المواد الغذائية بقصد تحقيق مكاسب مالية، فيما تولى الثالث توصيلها مع علمه بطبيعتها، مشيرة إلى تحرير المخالفات اللازمة ومصادرة المضبوطات.
وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين تمهيدا لإحالتهم إلى جهة الاختصاص، مشددة على استمرار جهودها في رصد وضبط كل من يستهدف الأحداث بهذه الممارسات ويعرض صحتهم وسلامتهم للخطر.
وتهيب الوزارة بأولياء الأمور متابعة المنتجات التي يطلبها أبناؤهم عبر خدمات التوصيل أو يشترونها من المحلات التجارية، وتعزيز التواصل والحوار معهم وتوعيتهم بمخاطر التدخين وأساليب الترويج التي تستهدف الأحداث وطلبة المدارس.
وشددت على أن حماية الأبناء مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون بين الأسرة والأجهزة الأمنية، والاهتمام بمتابعة الأبناء وتوعيتهم للحد من محاولات استهدافهم واستغلالهم.
جريدة جرائم ومحاكم الإلكترونية صحيفة كويتية مختصة