المتوفية لفظت أنفاسها الأخيرة عند باب «المركزي» خلال إجراءات تسليمها لمسؤولي السجن
مثلت اليوم أمام وكيل النيابة والتزمت الصمت ولم تنطق بكلمة
لقيت الخادمة الأثيوبية قاتلة المواطنة فاطمة العتيبي حتفها عند باب السجن المركزي بعد أن وذلك خلال تسليمها لمسؤوليه بأمر قضائي بحبسها احتياطيا لمدة عشرة أيام على ذمة القضية.
وذكر مصدر أمني لـ «جرائم ومحاكم» أن الوفاة حدثت عن باب السجن حيث لفظت أنفاسها الأخيرة خلال تنفيذ إجراءات تسليمها للسجن، وتم نقل جثتها وتسليمها إلى إدارة الطب الشرعي.
وأضاف المصدر أن المتهمة مثلت اليوم أمام وكيل النيابة للمرة الأولى إلا أنها التزمت الصمت ولم تنطق بأية كلمة.
يذكر أن المتوفية أقدمت قبل أيام على قتل المواطنة فاطمة العتيبي داخل منزل العائلة في منطقة الأندلس قبل أن تقدم على محاولة الانتحار عن طريق نحر رقبتها ما استدعى إسعافها للمستشفى لعلاجها قبل إخضاعها للتحقيق والمساءلة.